منتديات المرجان عين وسارة
منتديات المرجان عين وسارة
منتديات المرجان عين وسارة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات المرجان عين وسارة

تعليمي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 علم الدلالة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمين

أمين


عدد المساهمات : 43
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

علم الدلالة Empty
مُساهمةموضوع: علم الدلالة   علم الدلالة I_icon_minitimeالجمعة ديسمبر 03, 2010 9:46 pm

الـــدلالة
الدلالة لغة: جاء في المقاييس: إبانة الشيء بأمارةٍ تتعلمها، يقال دلَلْتُ فلاناً على الطريق، وَالدليل: الأمارة في الشيء.
الدلالة اصطلاحا: يعرفها الجرجاني فيقول: "الدلالة هي كون الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر“
العلامة: هي الشيء الدال على شيء آخر.
علم العلامات: Semiotics مشتق من الكلمة اليونانية semeion المأخوذة من sema وتعني "علامة" وعلم العلامات علم يعنى بدراسة أنواع العلامات والإشارات وتصنيفها بما في ذلك العلامات اللغوية.

علم العلامات عند پيرس
يقول الفيلسوف الأمريكي پيرس: ليس باستطاعتنا أن ندرس أي شيء في هذا الكون - كالرياضيات والأخلاق والعادات والفلك والجاذبية والكيمياء والكلام ـ إلا على أنها أنظمة سيميولوجية (أشارية).

أنواع العلامات عند بيرس
• ميّز ﭘيرس Pierce ثلاثة أنواع من العلامات :

(أ) العلامة الأيقونية Iconic Sign : العلامة التي تبين مدلولها عن طريق المحاكاة، مثل صور الأشياء، والرسوم البيانية، والخرائط، والنماذج، والمجسمات.

(ب) العلامة الإشارية: Indexical Sign : العلامة التي تشير إلى مدلول لعلاقة تلازمية، مثل الدخان في دلالته على وجود النار، وآثار الأرانب والحباري في دلالته على وجود هذه الحيوانات، وآثار المجرم في دلالتها على تورطه في جريمته، الحبوب التي تظهر الجسم عند المصاب بالحصبة أو الجدري.

(جـ) الرمز: Symbol : العلامة التي تفيد مدلولها بناء على اصطلاح بين جماعة من الناس، مثل: إشارات المرور الضوئية، وعلامة صح √ وعلامة خطأ X وعلامات الموسيقى ♫ ومفردات اللغة مثل: شجرة، حصان، كتاب، صدق، قتل. وأصوات الأبواق والأجراس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمين

أمين


عدد المساهمات : 43
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

علم الدلالة Empty
مُساهمةموضوع: رد: علم الدلالة   علم الدلالة I_icon_minitimeالجمعة ديسمبر 03, 2010 9:55 pm

]أصناف العلامات
العلامات كثيرة ومتعددة الأشكال والألوان والأغراض والصفات، ويمكن تصنيفها حسب منظورات متعددة، وأشهر هذه التصنيفات ما يلي:
إرادية/لاإرادية
العلامات الإرادية: هي التي تصدر عن الإنسان قصدا وعنوة. وهي نوعان:
(أ) اتصالية بحتة، وهي التي يراد منها نقل المعلومات فقط، مثل: إشارات المرور، وإشارات الرتب العسكرية، وأجراس الحريق والكوارث، وأبواق السيارات، وصفارات العسس وحكام الرياضة، وإشارات مقاييس الضغط والحرارة والسرعة،
* وفي مجال اللغة تتمثل في لغة العلوم والإرشادات والتوجيهات والأخبار والشهادات.

(ب) اتصالية جمالية: تستخدم لنقل الأفكار في أشكال جمالية، كالصور الفنية، والتماثيل، والتمثيل الصامت، والمقطوعات الموسيقية.
* وفي مجال اللغة يدخل فيها الشعر والقصة والمسرحية وغيرها من الفنون اللغوية الجمالية.
العلامات اللاإرادية: وهي التي تصدر عن الإنسان بغير قصده، ولا يتحكم فيها. وهي أنواع منها:
(أ) صوتية: كالسُعال والبكاء والشخير، والعطاس.
(ب) حركية: كجريان الدم في العروق وحركة المعدة والقلب، وحركة كريات الدم وغيرها.
(ج) شكلية: كحمرة الخجل وتجهم الوجه، وأسارير البِشر على الوجه وتغير لون الشعر لتقدم السن.

طبيعية/صناعية
العلامات الطبيعية: هي الإشارات التي تنتجها الطبيعية، وهي أنواع:
(أ) صوتية: هزيز الريح وهزيم الرعد وحفيف الشجر وخرير الماء وزقزقة العصافير ونقيق الضفادع ودوي النحل.
(ب) حركية: كحركة الأشجار الدالة عل اتجاه الرياح، وحركة الموج الدالة على حالة البحر، وحركة السحاب الدالة على اتجاه الأمطار، وحركة الظل والشمس الدالة على الوقت.
(ج) شكلية: كتشكيلات النجوم الدالة على الأنواء والوقت، وأشكال القمر الدالة على التقويم الزمني، وخضرة الأشجار الدالة على الفصول، وألوان الفاكهة والخضار الدالة على النضج.
(د) شمية: كرائحة الزهور والنبات وروائح الحيوانات والحشرات وروائح المخلفات والجيف وغيرها.
(هـ) ذوقية: كطعوم الموجودات الطبيعية، كطعم الفواكه مثل التفاح والبطيخ؛ وكطعم الحمضيات مثل الليمون والبرتقال؛ وكطعم الملح الطبيعي والعسل غيره.
(و) لمسية: كحرارة الأجسام الطبيعية وملاستها ونعومتها ونتوءاتها التي تدل على نوعها.

العلامات الصناعية: هي التي من صنع الإنسان.
(أ) صوتية: مثل أصوات أجراس الحريق، أجراس الساعات، صفارات العسس والمرور، أبواق السيارات والقطارات.
(ب) حركية: مثل حركة عقارب الساعة، وحركات مؤشرات المقاييس والأوزان، وحركة مقياس سرعة الرياح.
(ج) شكلية: كالألوان الضوئية التي تصدرها الأجهزة والتي تدل على عملها أو حالاتها، وسرعاتها.
(د) شمية: كروائح العطور، والمبيدات والسموم، والأدخنة الصناعية والغازات.
(هـ) ذوقية: كطعوم الطعام المطهي والحلوى البوظة، المرطبات الغازية.
(و) لمسية: كحرارة الأجهزة والأدوات وبرودتها، وملاستها وخشونتها، ومعرفة نوعها وشكلها عن طريق اللمس.

أيقونية/ اصطلاحية:
العلامات الإيقونية: هي الإشارات التي تحاكي ما تشير إليه، وأنواعها هي:
(أ) عالية الأيقونية: كالصور التليفزيونية الحية، والصور الفوتوغرافية، وبعض اللوحات الفنية (شكل 8 نابليون)، والنماذج ومجسمات المباني والمشاريع.

(ب) منخفضة الأيقونية: وهي التي تكون المحاكاة فيها ضعيفة:
- الرقصات الشعبية.
- اللوحات الفنية كالسريالية والتكعيبية (شكل 8 لوحة الصرخة.).
- الفنون الفلكلورية (عمود طوطمي)
- الأحلام لأنها رموز اللاوعي والعقل الباطن..
- بعض الشعائر الدينية كرمي الجمرات، والسعي.
- بعض مفردات اللغة التي تحاكي معانيها، مثل أسماء الحيوانات المشتقة من أصواتها: هدهد، بوم، غاق، وبعض الأفعال، نحو: شهق، صرخ، لهث، خبط، ضرب، حكّ، طنّ، حنّ، رنّ.

العلامات الاصطلاحية: هي الإشارات التي ليس بينها وبين ما يشير إليه محاكاة، مثل:
- بعض إشارات المرور الضوئية، وإشارة ممنوع الوقوف
- وعلامة صح √ وخطأ ×.
- وحروف الهجاء: أ، ب، ت...إلخ.
- وشارات الرتب العسكرية. (شكل 10/11)
- ويوجد عدد كبير من العلامات اللغوية من هذا الصنف، مثل: فرس، حصان، ثعلب، جبل، شمس، قمر، كتب، عمِل، سار، وقَف.

بسيطة/ مركبة
العلامات البسيطة: مثل إشارات المرور، والإيماءات الدالة على التحية أو الإيجاب أو الرفض أو الوداع، الرتب العسكرية، الأعلام
العلامات المركبة: وخير ما يمثلها اللغة الإنسانية المركبة من خلال ثلاثة مستويات: المستوى الصوتي: ب، ت، ر، ط، ع .... إلخ، والمستوى الكلمي: بعث، رسالة، محمد، أم، هـ، والمستوى النحوي: بعث محمد رسالة إلى أمه.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمين

أمين


عدد المساهمات : 43
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

علم الدلالة Empty
مُساهمةموضوع: رد: علم الدلالة   علم الدلالة I_icon_minitimeالجمعة ديسمبر 03, 2010 10:02 pm

علم الدلالة وموضوعه

أصل اصطلاح الكلمة: علم الدلالة هو اصطلاح حديث لكلمة Semantique الفرنسية أو Semantics الإنجليزية. وأصل الكلمة الفرنسية هو اصطلاح وضعه اللغوي الفرنسي Bréal (بريال) سنة 1897 وورد في كتابه Essai de sémantique (مقالات في علم الدلالة) والكلمة تعود إلى الكلمة اليونانية sema التي تعني "علامة". ومما يجدر ذكره هنا أن كلمة sema المؤلفة من الأصلين الحرفين s m قريبة الشبه من الجذر العربي المؤلف من الأصلين س ، م اللذين يرافقهما حرف لين، فهناك:
- سمة "علامة" المشتقة من الأصل (و)سم "علّم الشيء".
- اسم الذي يبدو أنه يعود إلى وسم.
وقد اختلف المؤلفون العرب في مقابلة مصطلح Semantics فبعضهم يقابله بعلم المعنى وبعضهم يقابله باصطلاح دلالة الألفاظ ولكن المقابل الأكثر شيوعا الآن هو علم الدلالة.
موضوع علم الدلالة:
(أ) معاني المفردات:
لقد تطور موضوع علم الدلالة عبر تاريخه الحديث. ففي بدايته كان محط اهتمامه هو البحث في أصل معاني الكلمات وطرق تطور تلك المعاني. وهذا المفهوم التصق بتعريف هذا العلم عند عدد من الدارسين:
- يبيّن بيير جيرو في كتابه La Semantique موضوع هذا العلم بأنه "يُعنى بدراسة معنى الكلمات".
- يعرف أولمان semantics بأنها "دراسة معاني الكلمات" (semantics, 1).
وهذه التعريفات في الواقع تنطبق الآن على "علم الدلالة المعجمي".
(ب) معاني المفردات والتراكيب:
مع تطور العلم أصبح واضحا أن حل مشكلة معاني المفردات ما هو إلا خطوة بداية من سلسلة طويلة من الخطوات التي تؤدي إلى كشف المعنى. وإذا كان الهدف من علم الدلالة الوصول إلى المعنى فعليه أن يعالج مستويات أخرى من اللغة بجانب المستوى المعجمي, ومن أهم هذه المستويات هي التراكيب والجمل. وقد بيّن بعض الدارسين أن من مسوغات إدخال دراسة معاني التراكيب في علم الدلالة:
(1) هناك معان مرتبطة بالتراكيب المختلفة برغم تشابه مفرداتها. من أمثلة ذلك:
- قرأ أخي رسائل ابن العميد.
- قرأ ابن أخي رسائل العميد.
- قرأ ابن العميد رسائل أخي.
- قرأ العميد رسائل ابن أخي.
فبرغم اشتمال الجمل السابقة على المفردات: قرأ – ابن – أخي – العميد – رسائل إلا أن كل جمل لها معناها الخاص مما يدل على أن هناك معنى وراء معاني المفردات يتعلق بالتراكيب. ومن أمثلة ذلك أيضا:
- الثعلب البني الذي كاد يقتنص الأرنب كان سريعا.
- الثعلب السريع الذي كاد يقتنص الأرنب كان بنيّا.
فالجملة الأولى تقدم مسبقا "لون الثعلب" وتُقدم لنا سرعته كمعلومة خبرية جديدة؛ والجملة الثانية نعرف منها مسبقا "سرعة الثعلب" في شكل معلومة مبتدأ قديمة وتقدم لنا لونه كمعلومة خبرية جديدة.
(2) أنها عرضة للإشكالات نفسها التي تتعرض لها الكلمات المفردة. ومن هذه الإشكالات الدلالية
lالاشتراك الهومونيمي : وهو في الكلمات "دلالة كلمات متشابهة في اللفظ ومختلفة في الأصل على معان مختلفة" ومن أمثلته في الكلمات المفردة:
- كلمات: غرب "الجهة"، غرب "الدلو".
- كلمات الجد "أبو الأب أو أبو الأم"، الجد "الحظ"، الجد "الشاطئ".
- كلمات السائل "الذي يسأل"، السائل "الذي يسيل". (لاحظ أننا كررنا الكلمات لأنها مفردات مستقلة وليست مفردة واحدة.
والاشتراك الهومونيمي قد يكون في الجمل، فيكون تعريفه "دلالة عدد من الجمل المتشابهة في اللفظ والمختلفة في الأصل على معانٍ مختلفة"، ومن أمثلته في الجمل:
- زيارة الأقارب مزعجة، التي أصلها "زيارة الأقارب لي مزعجو لي".
- زيارة الأقارب مزعجة، التي أصلها "زيارة الأقارب لي مزعجة لهم".
- زيارة الأقارب مزعجة، التي أصلها "زيارتي للأقارب مزعجة لي".
- زيارة الأقارب مزعجة، التي أصلها "زيارتي للأقارب مزعجة لهم".

- أنا لا أريد نصحك، التي أصلها "أنا لا أريد أن أنصحك".
- أنا لا أريد نصحك، التي أصلها "أنا لا أريدك أن تنصحني".

- أطعمت عشرين رجلا وامرأة، التي أصلها "أطعمت عشرين رجلا وأطعمت امرأة"
- أطعمت عشرين رجلا وامرأة، التي قد يكون أصلها مثلا "أطعمت خمسة عشر رجلا، وأطعمت خمس نساء".
- أطعمت عشرين رجلا وامرأة، التي قد يكون أصلها مثلا "أطعمت عشرين رجلا، وأطعمت عشرين امرأة".

- أخبر صالح عليا أنه ناجح، التي قد يكون أصلها "أخبر صالح عليا أن صالحا ناجح".
- أخبر صالح عليا أنه ناجح، التي قد يكون أصلها "أخبر صالح عليا أن عليا ناجح".

- الطالب الفائز أخوه ناجح، يمكن اعتبار أن الخبر هو (أخوه ناجح)؛ فتكون الجملة موزعة بهذا الشكل:
[الطالب الفائز] [أخوه ناجح].
- الطالب الفائز أخوه ناجح، يمكن اعتبار أن الخبر هو (ناجح)؛ فتكون الجملة موزعة بهذا الشكل:
[الطالب الفائز أخوه] [ناجح].

* الاشتراك البوليسيمي: تعريفه في المفردات: هو دلالة كلمة واحدة على معان مختلفة تربطها علاقة دلالية. مثل:
- عين التي من معانيها: "عضو البصر"، و"البئر"، و"الجاسوس"، و"قرص الشمس"، و"الثقب في القربة"، والنقرة في الركبة"، و"الذهب"، و"السيد".
- قرن الني من معانيها: "روق الحيوان"، "غطاء الهودج"، و"الجبل الصغير"، و"طرف الشمس من وراء الجبل"، و"أول الشيء"، و"فترة من الزمان".
- يد التي من معانيها: "عضو"، "مقبض الشيء"، "سبب"، و"جناح"، و"القوة".
وتعريف الاشتراك الواقع في الجمل والتراكيب يكون على النحو التالي: "دلالة جملة واحدة على معان مختلفة"، ومن أمثلته:
- قوله - صلى الله عليه وسلم- لنسائه قبيل وفاته "أسرعكنّ لحاقا بي أطولكنّ يدا". ومما يدل على دلالة هذه الجملة معان متعددة أن أصحابه ظنوا أنه عنى أن التي تموت بعده مباشرة هي عائشة _رضي الله عنها- لأنها كانت طويلة اليدين، ولكنه في الواقع كان يعني زينب لأنها هي التي توفيت بعده، وعليه فمعنى كلامه :أن التي تموت بعده هي الكثيرة العطاء والجود".
- مُدّ يدك لأخيك. قد تفيد معناها الحرفي تماما، أي صافح أخاك، وقد تفيد المعنى المجازي "ساعد أخاك".
- اقتحم العقبة. هذه الجملة قد تفيد معنى حرفيا "اصعد المكان العالي من الجبل"، وقد تفيد معنى مجازيا "تغلب على الصعوبات".
- قوله تعالى: (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) (الذاريات: 47)، قد يُفهم من هذه الآية "أن الله تعالى بنا السماء بأياديه حقيقة، وقد يُفهم منها "أنه بناها بقوة واقتدار"

* الترادف: وهو في المفردات: دلالة عدد من الكلمات المختلفة اللفظ على معنى واحد، مثل:
- عام، سنة، حول " مدة زمنية طولها اثنا عشر شهرا".
- صديق، رفيق، صاحب.
- كريم، جواد، سخي.
- حسام، سيف، مهند، فيصل.
وتعريفه في الجمل: دلالة عدد من الجمل المختلفة اللفظ على معنى عامّ واحد، مثل:
- سرق اللصُّ المال، اللصُّ سرق المال، سُرِق المال.
- طابت نفسُ عليٍّ، طاب عليٌّ نفساً.
- محمدٌ أبوه أديبٌ. أبو محمد أديب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمين

أمين


عدد المساهمات : 43
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

علم الدلالة Empty
مُساهمةموضوع: رد: علم الدلالة   علم الدلالة I_icon_minitimeالجمعة ديسمبر 03, 2010 10:15 pm

جهود العرب في علم الدلالة
الجاحظ

• طبيعة المعاني:
• المعاني القائمة في صدور النّاس المتصوَّرَة في أذهانهم والمتخلِّجة في نفوسهم والمتَّصِلة بخواطرهم والحادثة عن فِكَرهم مستورةٌ خفيّة وبعيدةٌ وحشية محجوبةٌ مكنونة
• المعاني خلافُ حُكمِ الألفاظ لأنْ المعانِيَ مبسوطةٌ إلى غير غاية وممتدّةٌ إلى غير نهاية وأسماءَ المعاني مقصورةٌ معدودة ومحصَّلةٌ محدودة

أصنافِ الدِلاَّلات خمسة أشياءَ:
1- اللفظ:
2- الإشارة تكون باليد وبالرأس وبالعين والحاجب والمَنْكِب إذا تباعَدَ الشخصان، وبالثَّوب وبالسَّيف وقد يتهدَّد رافعُ السَّيف والسَّوط فيكون ذلك زاجراً ومانعاً رادعاً ويكون وعيداً وتحذيراً
3- الخطُّ: ومما ذكَر اللَّهُ عزّ وجلّ في كتابه من فضيلة قوله تعالى:
(اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ),وأقسم به، فقال: )ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ). وقالوا ”القلمُ أبقى أثراً واللسان أكثَرُ هَذَراً“
4- العقد: والدليل على عظم قدره: (الرَّحْمَنُ عَلّمَ القُرْآنَ خَلَقَ الإنْسانَ عَلَّمَهُ البَيَانَ الشَّمْسُ وَالْقمَرُ بحُسْبَانِ) وقوله: (هُوَ الَّذِي جَعَل الشّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ)
النِّصبة: فهي الحالُ النَّاطقة بغير اللّفظ والمشِيرة بغير اليد وذلك ظاهرٌ في خلْق السماوات والأرض وفي كلِّ صامتٍ وناطق وجامدٍ ونامٍ ومُقيم وظاعن وزائد وناقص. فالدَّلالة التي في المَوات الجامد كالدّلالة التي في الحيوان الناطق فالصَّامتُ ناطق من جهة الدّلالة والعَجْماء مُعْرِبةٌ من جهة البُرهان.


ابن فارس: معجم مقاييس اللغة

(أ) رد المشتقات إلى أصول: إن لمفردات العربية مقاييس صحيحة وأصولا تتفرع منه:
(جمر) الجيم والميم والراء أصلٌ واحدٌ : يدلُّ على التجمُّع.
- الجَمر جَمْر النَّار معروف، الواحد جمْرة.
- الجُمّار: شَحْمَةُ النَّخْلة.
- جَمَّرَ فلانٌ جيشَه إذا حبَسَهم في الغَزْوِ ولم يُقْفلْهُم إلى بلادهم. وحَافِرٌ مُجْمَرٌ: وَقَاحٌ صُلْبٌ مجتمع.
- الجَمَرَات الثلاثُ اللّواَتي بمكّة يُرْمَيْنَ من ذلك أيضاً، لتَجَمُّعِ ما هناك من الحصى.
- جمَرات العرب فقال قوم: إذا كان في القَبِيل ثلاثمائةِ فارسٍ فهي جَمْرَةٌ، وقال قوم: كلُّ قبيلٍ انضمُّوا وحاربوا غيرَهُم ولم يُحالفوا سواهم فهُمْ جمْرة.
- جَمَّرَتِ المرأةُ شَعْرَها، إذا جمَعَتْهُ وعَقَدَتْهُ، وهذا جَميرُ القوم أي جمعهم.
(جمل)
الأول تجمُّع وعِظَم الخَلْق
- أجْمَلْتُ الشَّيءَ، وهذه جُمْلَة الشَّيء، وَأجْمَلْتُه: حصّلته.
- ويجوز أنُ يكون الجَمَل من هذا، لِعظَم خَلْقه،
الجُمَّل حَبْل غَليظ، وهو من هذا أيضاً.
الجُمَاليّ: الرَّجُل العظيم الخَلْق، كأنه شُبِّه بالجمل.
والثاني حُسْنٌ
الجَمَال، وهو ضدُّ القبح، ورجلٌ جميل وَجُمَّال؛ قيل: أصله من الجمِيل وهو وَدَك الشَّحمِ المُذابِ، يراد أنَّ ماءَ السِّمَنِ يجري في وجهه

(جيش): الجيم والياء والشين أصلٌ واحد، وهو الثَّوَران والغَلَيان.
- جاشت القِدْرُ تجيش جَيْشاً وجَيَشاناً
- جاشَتْ نَفْسُه، كأنّها غلَتْ.
- والجيش معروفٌ، وهو من الباب، لأنها جماعةٌ تَجِيش.

(عقل) العين والقاف واللام أصلٌ واحد منقاس مطرد، يدلُّ على حُبْسة في الشَّيء
- العَقْل، وهو الحابس عن ذَميم القَول والفِعل.
- المَعقِل، وهو الحِصن، وجمعه عُقول.
- العَقْل، وهي الدِّيَة. يقال: عَقَلْتُ القتيلَ أعْقِله عقلاً، إذا أدّيتَ ديَته، وسمِّيت الدّية عَقْلاً لأنّ الإبل التي كانت تُؤخَذ في الدِّيات كانت تُجمَع فتُعقَل بفناء المقتول، فسمِّيت الدّيةُ عقلاً وإن كانت دراهم ودنانير. وقيل سمِّيت عقلاً لأنَّها تُمْسِك الدّم.
- عَقَل الطَّعامُ بطنَه، إذا أمسَكَه، والعَقُولُ من الدّواء: ما يُمسِك البطن.
- عقَلْت البَعيرَ أعقِلُه عقلاً، إذا شَدَدتَ يدَه بعِقاله، وهو الرِّباط.
- اعتُقل لسانُ فلانٍ، إذا احتبس عن الكلام.
- فلانة عقيلةُ قومِها: كريمتُهم وخيارهم. سمِّيت عقيلةً لأنها عُقِلت في خدرها

(ب) أصل ما فوق الثلاثي: وقد ذكر ذلك في الصاحبي عندما قال: "مذهبنا فِي أنّ الأشياء الزائدة عَلَى ثلاثة أحرف أكثرها منحوت، مثل قول العرب للرجل الشديد "ضَبَطرٌ" [ضبط وضبر] وَفِي "الصِّلِّدْم" إنه من "الصَّلد" و "الصَّدْم." ولكنه في المقاييس توسع في تطبيق هذا المفهوم على ما يربو على ثلاث مئة لفظ، وما خرج عن ذلك نسبه إما لزيادة حرف على الثلاثي أو نسبه إلى أصل الوضع.

(1) ما جاءَ منحوتاً من كلام العرب في الرُّباعي
- (بحثر) بَحْثَرْتُ الشيءَ، إذا بَدّدته، وَالبَحْثَرَة: الكَدَر في الماء. وهذه منحوتةٌ من كلمتين: من بحثْ الشَّيء في التراب ومن البَثر الذي يَظْهَر على البَدَن، لأنَّه يَظْهَرُ متفرِّقاً على الجِلْد
- (جُمْهُور): للرَّملة المشرفة على ما حولها وهذا من كلمتين من جَمَرَ؛ وقد قلنا إنّ ذلك يدلُّ على الاجتماع، والكلمة الأخرى جَهَر؛ وقد قلنا إنّ ذلك من العلوّ. فالجمهور شيءٌ متجمِّعٌ عالٍ.
(جُرثُومة). فهذا من كلمتين: من جَرَم وجَثَم، كأنه اقتَطَعَ من الأرض قطعةً فجثم فيها.
- (تَجَحْفَلَ): القوم اجتمعوا، وقولهم للجيش العظيم (جَحفَلٌ)، و(جَحْفَلة الفَرَس). وقياس هؤلاء الكلماتِ واحدٌ، وهو من كلمتين: من الحَفْل وهو الجَمْع، ومن الجَفْل، وهو تَجَمُّع الشيء في ذهابٍ

(2) ما زيد فيه حرف للمبالغة
• ومن هذا الباب ما يجيءُ على الرُّباعي وهو من الثلاثي على ما ذكرناه، لكنَّهم يزيدون فيه حرفاً لمعنىً يريدونه مِنْ مبالغةٍ، ومن ذلك
- (بحظل) البَحْظَلَة: أنْ يَقفِزَ الرَّجُل قَفَزانَ اليَربوع، فالباء زائدةٌ؛ الحاظل الذي يمشي في شِقِّه، يقال مَرَّ بنا يْحَظَلُ ظالِعاً.
- (برشع) البِرْشاع الذي لا فُؤاد له. فالرَّاء زائدة، وإنما هو من ب ش ع التي تدل على الكراهة والضيق.
- (برغث) البَرْغَثَة، الراء فيه زائدة وإنما الأصل ب غ ث. والأبغث من طير الماء كلون الرَّماد، فالبَرْغَثَةُ لونٌ شبيهٌ بالطُّحْلة، ومنه البُرْغُوث.
- (برجم) البَرْجَمَةُ: غِلَظُ الكَلام، فالراء زائدةٌ، وإنَّما الأصل البَجْم. بَجَم الرّجُل يَبْجُمُ بُجُوماً، إذا سكَتَ من عِيَ أو هَيْبَةٍ، فهو باجِمٌ.
- (برعم) بَرْعَمَ النَّبْتُ إذا استدارَتْ رُءُوسُه، والأصل بَرَع إذا طال
- (بركل) البَرْكَلَةُ هو مَشْيُ الإنسان في الماء والطِّين، فالباء زائدةٌ، وإنما هو من تَرَكَّلَ إذا ضَرَبَ بإحدى رجليه فأدخلها في الأرض عند الحفْر.
- (فرقع) الفَرقَعة: تنقيضُ الأصابع، وهذا مما زيدت فيه الراء، وأصله فَقَع.

(3) ما وضع من الرباعي وضعا
(بهصل) البُهْصُلَةُ: المرأة القَصِيرة، وحمار بُهْصُلٌ قصير.
(بخنق) وَالبُخْنُق: البُرْقُع القصير، وقال الفرّاء: البُخْنُق خِرْقةٌ تَلْبَسُها المرأة تَقِي بها الخِمَار الدُّهْنَ.
(بلعث) البَلْعَثُ: السّيِء الخُلُق.
(بهكث) البَهْكَثَةُ: السُّرْعة.
(بحزج) البَحْزَج: وَلَدُ البَقَرة
(غردق)غَرْدَقْتُ السَّتْرَ: أرسلتُه.
(غرنق) الغُرْنُوق: الشاب الجميل. والغُرْنَيْق طائر.




[left]يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمين

أمين


عدد المساهمات : 43
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

علم الدلالة Empty
مُساهمةموضوع: رد: علم الدلالة   علم الدلالة I_icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 07, 2010 3:01 pm

[size=24][size=18]
]ابن جني: الخصائص
باب في الاشتقاق الأكبر


تعريفه: هو رد معاني مشتقات التقليبات الستة للأصل الثلاثي إلى معنى عام.

(ك ل م) فمعناها الدلالة على القوة والشدة. والمستعمل منها أصول خمسة، وهي: (ك ل م) (ك م ل) (ل ك م) (م ك ل) (م ل ك) وأهملت منه (ل م ك).

(ك ل م)

الكَلْم للجرح. وذلك للشدة التي فيه،

الكُلام: ما غلظ من الأرض، وذلك لشدته وقوته،

الكَلام، وذلك أنه سبب لكل شر وشدة في أكثر الأمر ، وجرح اللسان كجرح اليد.

(ك م ل) كمَل الشيء كامل، لأنه إذا تم وكمل كان حينئذ أقوى واشد.

(ل ك م) اللكم: إذا وجأت الرجل ونحوه، ولا شك في شدة ذلك. [لأنه أشد من الصفع واللطم].

(م ك ل) منه بئر مكول، إذا قل ماؤها، وذلك لأن البئر إذا قل ماؤها كره موردها، وجفا جانبها. وتلك شدة ظاهرة.

(م ل ك)

ملكت العجين، إذا أنعمت عجنه فاشتد وقوي.

ملك الإنسان، ألا تراهم يقولون: قد اشتملت عليه يدي، وذلك قوة وقدرة من المالك على ملكه، ومنه الملك، لما يعطى صاحبه من القوة والغلبة،

أملكت الجارية، لأن يد بعلها تقتدر عليها. فكذلك بقية الباب كله



‏(ج ب ر)‏ فهي أين وقعت”القوة والشدة‏."

(ج ب ر) جبرت العظم والفقير إذا قويتهما وشددت منهما والجبر‏:‏ الملك لقوته وتقويته لغيره‏.‏

(ج ر ب) رجل مجرب إذا جرسته الأمور ونجذته فقويت منته واشتدت شكيمته‏.‏ ومنه الجراب لأنه يحفظ ما فيه وإذا حفظ الشيء وروعى اشتد وقوى وإذا أغفل وأهمل تساقط ورذى‏.‏

(ب ج ر) الأبجر والبجرة وهو القوي السرة‏.‏

(ب ر ج) البُرج لقوته في نفسه وقوة ما يليه به.

(ر ج ب) رجبت الرجل إذا عظمته وقويت أمره‏.‏ ومنه رجب لتعظيمهم إياه عن القتال فيه وإذا كرمت النخلة على أهلها فمالت دعموها. ومنه الرُّجبة وهو شيء تسند إليه لتقوى به‏.‏

(ر ب ج) الرُّباجي وهو الرجل يفخر بأكثر من فعله

إمساس الألفاظ أشباه المعاني


إمساس الألفاظ أشباه المعاني: هو محاكاة الألفاظ لمعانيها. وقد بين أنواع هذه المحاكاة:

(أ) محاكاة الصوت: من ذلك تسميتهم الأشياء بأصواتها كالخازباز لصوته والبط لصوته والواق للصرد لصوته وغاق للغراب لصوته وحنين الرعد.

(ب) محاكاة طبيعة الأحداث والأشياء: يقول: كثيراً ما يجعلون أصوات الحروف على سمت الأحداث المعبر بها عنها فيعدلونها بها ويحتذونها عليها‏. من ذلك قولهم‏:‏ خضم وقضم‏.‏ فالخضم لأكل الرطب كالبطيخ والقثاء وما كان نحوهما من المأكول الرطب‏. والقضم للصلب اليابس نحو قضمت الدابة شعيرها ونحو ذلك‏.‏ فاختاروا الخاء لرخاوتها للرطب والقاف لصلابتها لليابس حذواً لمسموع الأصوات على محسوس الأحداث‏.‏

(جـ) محاكاة الحركة:

- المصادر التي جاءت على فَعَلان‏ تأتي للاضطراب والحركة نحو النقزان، الغلبان، الغثيان‏. فقابلوا بتوالي حركات المثال توالي حركات الأفعال‏.‏ ووجدت أنا من هذا الحديث أشياء كثيرة على سمت ما حداه ومنهاج ما مثلاه‏.‏

- الألفاظ الرباعية المضعفة تأتي للتكرير نحو: زلزل، زعزع، قلقل، صعصع، جرجرة، حلحل.

- الفَعَلى في المصادر والصفات إنما تأتى للسرعة نحو البَشَكي والجَمَزي والوَلَقي.

(د) محاكاة قوة الأحداث أو كثرتها: ومن ذلك أنهم جعلوا تكرير العين في المثال دليلاً على تكرير الفعل فقالوا‏:‏ كسّر وقطّع وفتّح وغلّق‏.‏ وذلك أنهم لما جعلوا الألفاظ دليلة المعاني فأقوى اللفظ ينبغي أن يقابل به قوة الفعل والعين أقوى من الفاء واللام وذلك لأنها واسطة لهما.

(هـ) محاكاة ترتيب الحدث: وذلك أنهم قد يضيفون إلى اختيار الحروف وتشبيه أصواتها بالأحداث المعبر عنها بها ترتيبها وتقديم ما يضاهي أول الحدث وتأخير ما يضاهي آخره وتوسيط ما يضاهي أوسطه سوقاً للحروف على سمت المعنى المقصود والغرض المطلوب‏.‏ وذلك قولهم‏:‏ (بحث‏).‏ فالباء لغلظها تشبه بصوتها خفقة الكف على الأرض والحاء لصحلها تشبه الحك في الأرض والثاء للنفث والبث للتراب‏.


[size=24]
التعريف: تصاقب الألفاظ هو تتقارب الحروف لتقارب المعاني‏.‏

أمثلة: أزّ و هزّ، فهما يتقاربان في معنييهما وهو ”الإزعاج والقلق“ وقد تقاربا في أصواتهما فازاء في الكلمتين، والهمزة تقارب الهاء لأنهما حلقيان. والعسف والأسف فالعين أخت الهمزة كما أن الأسف يعسف النفس وينال منها والأسف أغلظ على النفس من العسف‏.‏ لذا تصاقب اللفظين جاء لتصاقب المعنيين‏.‏

أنواع التصاقب:
تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني

تصاقب حرف لحرف: ‏(ج ر ف ) و (ج ل ف) يقال جلفت القلم إذا أخذت جُلْفته. ومن ذلك ‏(ح م س) و ‏(ح ب س). الميم تقارب الباء لأنهما شفويان. ومنه العَلْب‏:‏ الأثر والعَلْم‏:‏ الشقّ في الشفة العليا‏.‏ ومنه الغَرب‏ والغرف:‏

تصاقب حرفين لحرفين: ‏(س ح ل)‏ و (ص هـ ل) والصاد أخت السين لأنهما حرفا صفير، والحاء والهاء حلقيان. ومنه قولهم سحل في الصوت وزحر، فالسين أخت الزاي لأنهما من مخرج واحد، الأول مهموس والثاني مجهور‏، والراء واللام ذلقيان. وجلف وجرم فهذا للقشر وهذا للقطع وهما متقاربان معنى متقاربان لفظاً

تصاقب الحروف الثلاثة:‏

زأر / سعل تدلان على أصوات. زس (صفير)، أع (حلقية)، رل (ذلقية).

صهل / زأر وتدلان على أصوات. ص ز (صفير)، هـ أ (حلقية)، رل (ذلقية).

غدر و ختل (وتدلان على الخفاء). غ خ (حلقية)، د ت (أسنانية لثوية)، رل (ذلقية).



أنواع الدلالة


كل كلمة تمتلك دلالات ثلاث:

]دلالة لفظية: وهي التي تستفاد من اللفظ (أصوات الكلمة الأصول). وهي أقوى الدلالات.

دلالة صناعية (صرفية): وهي المستفادة من صيغة الكلمة.
دلالة معنوية: وهي التي ينتقل منها من معنى الكلمة إلى معان أخرى.

أمثلة:

ضرب:

دلالته اللفظية هي: دلالة الأصوات ض ر ب على (الضرب).

دلالته الصناعية هي: دلالة صيغة فَعَلَ على الفعل وزمنه.

دلالته المعنوية هي: دلالة الضرب على الفاعل والمفعول به وأداة الضرب.

مِرقاة / مَرْقاة:

دلالته اللفظية هي: دلالة الأصوات ر ق ي على (الصعود والعلو).

دلالته الصناعية هي: دلالة صيغة مِفْعلة على أداة منقولة (سُلم). ومَرقاة على أداة ثابتة (درج)

دلالته المعنوية هي: دلالة الرقي على الفاعل ووجود مكان عال يحتاج إلى آلة للصعود.

تلاقي المعاني على اختلاف الأصول والمباني


وذلك أن تجد للمعنى الواحد أسماء كثيرة، فتبحث عن أصل كل اسم منها، فتجدها جميعا تعود إلى فكرة عامة أو أفكار متقاربة.

هذه ملاحظة قيمة يسجلها ابن جني، لكننا نأخذ عليه تساهله أحيانا في ربط معاني هذه المغردات بالفكرة العامة المسيطرة، ونجده أحيانا يجهد نفسه ويتعسف في لوي أعناق المعاني لتوافق الفكرة العامة التي وضعها وهي فكرة التثبيت والإقرار. لذا رأينا أن نقوم بإعادة تحليل هذه المفردات والبحث عن الفكرة المناسبة التي انبثقت منها. ولنقوم بذلك نجد من الأسلم أن نقسم هذه المفردات التي ذكرها إلى أربع مجموعات كل مجموعة تربطها فكرة صغرى وترتبط هذه الأفكار الصغرى بفكرة كبرى مهيمنة وهي تشكل الشيء

مثال 1:

مجموعة (1) "تشكيل النقود"

طبيعة: من طبع الدرهم والسيف وغيرهما إذا صاغَه.

ضريبة: وذلك لأن الطبع لا بد له من ضرب. لذا قيل الضرْب المثل، والنوع.

مجموعة (2) "تشكيل أشياء أخرى مصنوعة"

خُلق الإنسان: من خلّقت الشيء ملّسته. ويكون هذا بتهذيب التماثيل وسحلها وتمليسها.

نحيتة: النحت قطع وتشكيل في الحجر.

نِجار: وهو مأخوذ من نجر وهو تشكيل في الخشب.

نقيبة: نقبت الشيء ثقبته وحفرته وهذا ربما يكون في الخشب لتشكيل الزخارف.

غريزة: هو تثبيت النقش في القماش.

المجموعة (4) "تشكيل الُّطرق والدروب"

السجيحة: السجية والطبيعة.والسجيحة الطرق والمحجة.

السَّلِـيقة طبع الرجل، الدرب والـمـحَجَّة الظاهرة.

طَرِيقةُ الرجل مذهبه. الطريق الذي يسير فيه ويذهب معه.

النحيزة: الطَّريقُ بعَيْنِه.



مثال 2:

طفل: طفلت الشمس مالت

صبي: صبا يصبو مال إلى الشيء

غلام: الغلمة الشهوة.

جارية: الفتاة الصغيرة لجريها على الأشياء.

العلاقة بينها هي الميل والشهوة.


جهود عبد القاهر الجرجاني في الدلالة (نظرية النظم)


إن أوضح جهود عبد القاهر الجرجاني في الدلالة يتمثل في نظريته المشهورة (النظم) التي فصلها في كتابه (دلائل الإعجاز)، وفيما يلي مقاطع منه تبين معالم هذه النظرية:

ليس الغرض بنظم الكلم أن توالت ألفاظها في النطق بل أن تناسقت دلالتها وتلاقت معانيها على الوجه الذي اقتضاه العقل.

هذه اللفظة إنما صلحت ...؛ لأن معناها كذا ولدلالتها على كذا، ولأن معنى الكلام والغرض فيه يوجب كذا ولأن معنى ما قبلها يقتضي معناها.

إن الألفاظ إذا كانت أوعيةً للمعاني فإنها لا محالة تتبع المعاني في مواقعها فإذا وجب لمعنى أن يكون أولا في النفس وجب اللفظ الدال عليه أن يكون مثله أولا في النطق؛ فأما أن تتصور في الألفاظ أن تكون المقصودة قبل المعاني بالنظم والترتيب وأن يكون الفكر في النظم الذي يتواصفه البلغاء فكرا في نظم الألفاظ أو أن تحتاج بعد ترتيب المعاني إلى فكر تستأنفه لأن تجيء بالألفاظ على نسقها فباطل من الظن ... وكيف تكون مفكرا في نظم الألفاظ وأنت لا تعقل أوصافا وأحوالا إذا عرفتها عرفت أن حقها أن تنظم على وجه كذا.

ومما يلبس على الناظر في هذا الموضع ويغلطه أنه يستبعد أن يقال هذا كلام قد نظمت معانيه فالعرف كأنه لم يجر بذلك إلا أنهم وإن كانوا لم يستعملوا النظم في المعاني قد استعملوا فيها ما هو بمعناه ونظير له وذلك قولهم إنه يرتب المعاني في نفسه وينزلها ويبني بعضها على بعض كما يقولون يرتب الفروع على الأصول ويتبع المعنى



وجملة الأمر أننا لا نوجب الفصاحة للفظة المقطوعة من الكلام التي هي فيه، ولكنا نوجبها لها موصولةً بغيرها ومعلقاً معناها بمعنى ما يليها، والنظم ليس شيئاً غير توخي معاني النحو فيما بين الكلم. (ومعاني النحو تابعة لترتيب المعاني في النفس).


ترتيب المعاني في النفس مقرونة بألفاظها
ترتيب ألفاظها حسب معاني النحو




* ومما ورد من اختلاف النظم لاختلاف المعاني في النفس:

ما ضربتُ زيدا .نفيت عنك ضربه، ويحتمل أن يكون ضربه غيرك، أو لم يُضرب أصلا.

ما زيدا ضربت. نفيت أنك ضربت زيدا ولكن يفهم من كلامك أنك ضربت غيره.

ما أنا ضربت زيدا. لم تقل هذا إلا وزيد مضروب، وأنت تنفي أن تكون أنت الضارب.

أجاءك رجل؟ تسأل عن الفعل هل حدث مجيء أحد من الرجال أم لم يحدث.

أرجل جاءك؟ أنت تسأل عن جنس الذي جاء، أرجل هو أم امرأة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمين

أمين


عدد المساهمات : 43
نقاط : 65
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

علم الدلالة Empty
مُساهمةموضوع: رد: علم الدلالة   علم الدلالة I_icon_minitimeالثلاثاء ديسمبر 07, 2010 3:24 pm

طرق الدلالة عند الأصوليين المتكلمين


اهتم علماء أصول الفقه بالمباحث الدلالية لأهميتها لاستنتاج الأحكام الشرعية من النصوص الدينية. لذا نجدهم في كتبهم يعالجون مسائل العلاقة بين اللفظ والمعنى، والحقيقة والمجاز، والاشتراك اللفظي والترادف، والعام والخاص وغير ذلك. كذلك نجدهم يستعرضون أنواع الدلالات: اللغوية وغير اللغوية. ونراهم كذلك يقسمون طرق الدلالة اللغوية إلى:

دلالة المنطوق


هي دلالة اللفظ على حكم ذكر في الكلام ونطق به. وهي أقسام:

(أ) دلالة المطابقة: هي دلالة اللفظ على تمام معناه، كدلالة البيت على كل ما يتألف منه، فلو قال "بعتك هذا البيت" فإن المشتري يمتلك البيت كله بجدرانه وسقفه ونوافذه وأرضه. ومن أمثلتها من النصوص قوله تعالى: (وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) [البقرة:257]، حيث دلت العبارة بمنطوقها على تحليل البيع وتحريم الربا.

(ب) دلالة التضمن: هي دلالة اللفظ على جزء معناه، كدلالة البيت على السقف، أو على الجدار أو على الأرض. فلو قال "بعتك هذا البيت" فإنه قد باعه أيضا الأبواب والنوافذ والسقف والجدران، ولا يستطيع البائع أن يرفض تسليم أي منها؛ لأنها داخلة تحت لفظ البيت لأنها أجزاؤه. ومن أمثلة ذلك من النصوص قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) [المائدة:7]. فيدخل ضمن معنى (وجه) الجبهة والحاجبان والعينان، والخدان والأنف والشفتان والذقن واللحيان، والفم.

(جـ) دلالة الالتزام: هي دلالة اللفط على لازم خارج عن معناه، مثل دلالة (سقف) على الجدار، لأن الجدار لازم للسقف لأنه لا يقوم إلا عليه. وفي النصوص يكون اللازم:

(1) دلالة اقتضاء، وهي ما توقف عليه صحة الكلام لغة أو شرعا في مثل قوله تعالى: (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) [البقرة: 184] فوجب تقدير لفظ (فأفطر) بعد (سفر) لتوقف صحة الكلام على تقدير ذلك.

(2) دلالة إشارة، وهي دلالة اللفظ على حكم غير مقصود بالنص، ولكنه لازم للحكم الذي سيق الكلام له، في مثل قوله تعالى: (وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [البقرة:233]؛ فالآية سيقت أصلا لتبين بعبارتها أن نفقة الأم واجبة على الأب، ولكنها تدل بإشارتها على أن نسب الولد لأبيه دون أمه؛ لأن في عبارة (وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ) قد أضيف الولد إلى المولود له (الأب) بحرف الجر اللام التي هي للاختصاص والذي من أنواعه الاختصاص بالنسب، ومثل قوله تعالى (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا) [الأحقاف:15]، فالآية سيقت أصلا لبيان المنة للوالدين على الولد لما يلحق أمه من مشقة الحمل والإرضاع، ودلت بإشارتها على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر، لأنه قد ثبت في آية أخرى أن مدة الفصال حولين (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ) [لقمان:14] فإذا أسقطنا مدة الفصال وهي 24 شهرا من 30 شهرا تبقى ستة أشهر هي أقل مدة الحمل.
دلالة المفهوم


هي دلالة اللفظ على حكم لم يذكر في الكلام ولم ينطق به. وهي تنقسم إلى:

(أ) مفهوم الموافقة: وهي دلالة اللفظ على ثبوت حكم المنطوق للمسكوت عنه لاشتراكهما في معنى يُدرك بمجرد معرفة اللغة، وهي نوعان:

(1) فحوى الخطاب: وهو إذا كان المسكوت عنه أقوى في الحكم من المنطوق به، في مثل قوله تعالى في شأن الوالدين: (فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا) [الإسراء:24]، ففحوى الخطاب هنا هو النهي عن الإيذاء بالضرب أو الشتم أو السخرية، وهذه الأمور أقوى في التحريم من كلمة التضجر (أف). وكذلك قوله تعالى في شأن بيان المحرمات من النساء (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ) [النساء:23]، فالنص يدل على حرمة الزواج ممن ذكرن لعلة النسب القوي، ويدل فحواه على تحريم أخريات لم يُذكرن لأنهن أقوى في النسب ممن ذُكرن؛ فيحرم الزواج من الجدات لأنه ذكر من هن أقل منهن كالخالات والعمات، وكذلك يدل بفحواه على تحريم الزواج من بنت الابن وبنت البنت لأنه حرم من هن أقل منهن في علة الحكم وهن بنات الأخ وبنات الأخت.

(2) لحن الخطاب: وهو إذا كان المسكوت عنه مساويا في الحكم للمنطوق به، في مثل قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا)، الذي يفيد أيضا حرمة إحراق أموال اليتيم أو إتلافها أو تبذيرها عليه أو على غيره، وفي مثل قوله تعالى: (وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ) [النساء:92] فإنّ تقييد القتل بالخطأ في إيجاب الكفارة يدل على أن إيجابها في العمد أولى.

(ب) مفهوم المخالفة: دلالة اللفظ على ثبوت نقيض حكم المنطوق للمسكوت عنه لانتفاء قيد من القيود المعتبرة، وهو أنواع:

(1) مفهوم الصفة، وهو دلالة اللفظ المقيد الحكم بوصف على ثبوت نقيض حكمه للمسكوت عنه الذي انتفى عنه ذلك الوصف، في مثل قوله صلى الله عليه وسلم (في سائمة الغنم زكاة)، فالحكم المستفاد عن طريق المخالفة: أن غير السائمة لا زكاة فيها.

(2) مفهوم الشرط، وهو دلالة اللفظ المقيد الحكم فيه بشرط على ثبوت نقيض حكمه للمسكوت عنه الذي انتفى عنه ذلك الشرط، في مثل قوله تعالى: (وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) [الطلاق:6]، فالحكم المستفاد عن طريق المخالفة أن المطلقة غير الحامل لا نفقة لها.

(3) مفهوم الغاية، وهو دلالة اللفظ المقيد الحكم فيه بغاية على ثبوت نقيض حكمه للمسكوت عنه بعد تلك الغاية. والغاية إما زمانية، في مثل قوله تعالى: (وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) [البقرة:187]، الذي يفيد بالمخالفة أنه لا يجوز الأكل والشرب في رمضان بعد الفجر، أو غاية مكانية في مثل قوله تعالى: (فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) [المائدة:6] الذي يفيد أنه لا يجوز غسل ما وراء المرفق من اليد في الوضوء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علم الدلالة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  علم الدلالة عند العرب
»  علم الدلالة التطبيقي في التراث العربي
»  الدلالة الصوتية في التعبير الشعري وصلتها بالتجربة الشعورية
» معالم الدلالة اللغوية في القرن الثالث الهجري على مستوى الكلمة المفردة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المرجان عين وسارة :: منتدى العلوم الاجتماعية والإنسانية-
انتقل الى: